مقدمة بقلم د. جمال البنا

كان من حظي إني قمت بطبع ونشر الجزء الأول من هذا الكتاب وأتاح لي ذلك  فرصة أن أعبر عن مشاعري نحو الدكتور محجوب عمر ـ رحمه الله ـ عندما كتبت كلمة على ظهر غلاف هذا الكتاب جاء فيها:

 «عرفت فيه حكمة خافية عميقة تجعله يجمع ما بين محمد والمسيح..ماركس وأبي ذر.. الداعية والمحارب، وكان القدر يدخر له أن يشترك في الملحمة الجديرة به والجدير بها والتي ستحدد مصير المنطقة، وربما العالم كله».

وإنه ليشرفني أن اضيف إلى هذه الكلمات:

«إننا على العهد حافظون، وعلى طريق النضال سائرون، وأن تلاميذك ينشرون فكرك، ويرفعون اسمك، فطب نفسًا وقر عيناً، وكتاب اليوم خطوة ثانية سيتلوها خطوات».

وحتى نلتقي…
جمال البنا